

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: الدكتور خالد حسن هنداوي
البلد: قطر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,علوم وتكنولوجي,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مارس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||



رباعيات من نور
| تاريخ النشر:الخميس ,20 سبتمبر 2007 3:12 أ.م.
خير بضاعة
لا تهربي يا نفس من ظل الهدى
فإذا غفلت فأنت ميتة وإن
يا نفس تقوى الله خير بضاعة
وإذا فترت وجد لهوك فارجعي
لا
شعر: د. خالد حسن هنداوي
ماء المدامع «5»
اغسل بها ندمان كل حرام
ماء المدامع طهرة الآثام
وانفض قتار الذنوب توبة عاجل
وعلى مخالفة فنح كحمام
والزم رفاقا تائبين أقضهم
ألم
تحدث أخبارها الأرض فأعلم
بأن الإله حفيظ حسيب
فتشهد كل الجوارح كم
وأين متى قد عصيت الرقيب
فياتائها إن كل الشموس
ضياها هداك لكل الدروب
فإن تمش فيها
لذة القدوم على الله
شعر د. خالد حسن هنداوي
===========================================
أعطني لذة القدوم على اللـ ـه بكنز من مال قارون غال
أنا عبد الإحسان طوعاً وكرهاً لإلهي وسيدي المتع

أصـيـب الناس أم قلبي iiأصيبا
أبـا مـحـمـودٍ الـغالي iiتمهّل
أ ترحل في الضحى رفقاً iiبشمسٍ
ورفـقـا بـالنجوم وقد iiتهاوت
إذا مـا فـارق الـنبلاء iiفاهموا
فـلـلـعـلـماء والأدباء iiفضل
رأيـتـك والـسـقام عليك iiبادٍ
صبرت على البلاء وكدت iiضعفاً
وصـارعـت الـحياة فتى iiفلما
وإذ شـاء الـقـضا للروح iiفقداً
رضـيـنا حكمه طوعاً وفرضاً
لـقـد غـادرت سـوريا حزيناً
فررت من الفراعن مثل iiموسى
ودارك إن جـفـت بيضاً iiكراماً
فـفـي الأردن نـلت ثواب حر
كـرامـة ربـنـا عـند iiالمنايا
ولـو لا روحـك المعطار iiرفّت
سـأبـكـي رائـداً قولاً iiوفعلاً
حـبـاه الله طـبـعـاً iiأريحياً
كـسـاه الـرب ثوباً من iiحياء
وصـوتـا خـافتاً في كل حين
أجــاد فـنـون آداب وفـنـا
وغض الطرف عن هفوات iiخلّ
وأحـسـن لـلمسيء وذاك iiحظ
وسـابـق غيره في الخير iiدوما
لـو انّ الممرضين رجوا iiطبيباً
وطـب الـنـفس كم تلقاه ضيقاً
إذا رمـت الأخـوة نـهر iiحب
تـقـاه هـي المنار إليه iiنسعى
فـقـدنـا ألـمـعـياً لو iiذعياً
ورام الـحـكـمة الغراء iiحتى
وقـدر فـكـر مـن جافاه iiرأيا
وكـم كـره التعصب فهو iiباب
ولـما هاب بعض الناس iiضعفا
ولـم يـجنح لشق الصف iiيوماً
ومـهـمـا قـام ذو رأي iiبفكر
تـحـدى المرجفين ذوي الدنايا
وكـان الـبـحر يهزأ iiبالركايا
ولا تـعجب فقد كان ii"السباعي"
فيا ابن الجسر جسرك خير جسر
فـهـبـنـا معبراً منه iiلنمضي
وحـدثـنـا عن السبعين مرت
أظـن بـأنـهـا سـبع iiسمان
وخـبـرنا عن الشهباء iiضمت
فـكـم ربـيت فيها من iiرجال
وزدنـا مـن هوى بغداد iiروحاً
وهـل ننسى حداءك في iiعرين
نـطـحـت بـهمة هام iiالثريا
نـسبت إلى المحاسن أم iiتباهت
أعـدنـي لـلفوائد منك iiوافرش
فـكـم بـفـواصل القرآن iiنفع
وكـم بالغوص في درر iiالمعاني
وقـمت على لسان الضاد iiتسعى
وفـي نـشر الروايات iiالغوالي
فـقـيـد الـشعر رفقا iiبالقوافي
أتـسـألـني عن الشعر iiالمجلّي
كأنك - صاح - من جوّ iiالمعالي
لـقـد جـددت أسلوب iiالأوالى
شـراب بـيانك الصافي iiزلال
ورجـع لـحـنـك الرنان عذبا
فـكـم لـهـدايـة غنى وأغنى
حـبـيب القلب ماذا من iiسجايا
بـنفسي في الثرى بحراً iiوبدراً
سـألـتـك أن تـهاتفني iiسريعاً
عسايَ وقد مضى الأتراب iiعني
نـذيـر الـشـيـب قربنا ii
أمـحـمـد يـا سـيـدي iiوإمامي
يـا حـرز آمـال المحب iiوحصنه
جـدد بـنـفسي حبك الزاكي iiالذي
يـا قـرة الـعـين الرحيم iiأمدّني
واقـبـل صـفيَّ الله فَرْطَ iiمودتي
يـا لائـمـي في عشقه أقصر فذا
حـبُّ الإلـه وحـبُّ ذات iiرسوله
وهـوى الـرسولِ فريضةٌ iiفطرية
وأَحَـبَّ مـن نفس ومن ولد iiومن
ولـنِـعْـمَ مَنْ ربّ البرايا iiاختاره
خُـتِـمـتْ رسالات السما iiبمحمد
لـولا رسـالاتُ الإلـه iiوهـديُـه
وهـل الـسـعـادة ترتقي إلا iiبها
فـافـرحْ لـبشرى العالمين بأحمد
طـوبـى لآمـنـةٍ وقد حملتْ iiبه
ولـد الـهـدى فـإذا بنجم iiطلوعه
هـذي الـسـعادة أقبلت iiبعروسها
يـا جـاهـلـيـة ذاك فجر iiمحمد
وأعـد سـلامـاً أيها الحجر iiالذي
حـيـيـت عبداً في العبادة iiجاهداً
وعـرفـتُ في نفس الحبيب زهادة
مـن يـروه الله الـكـريـم iiفإنه
يـا أسـوة فـي كـل خير iiللهدى
لـلـه درك فـي الـشـباب iiمبرة
أسـفـيـرَ ربِّ الـعـالمين iiلخلقه
إن قـمـتَ داعية فنعم على iiالمدى
أوكـنت ترعى الناس كنت iiأخاهمُ
أوكـنـت تـفـتـح للسياسة iiبابها
وتـقـيـم لـلشورى المقام iiمقدراً
وإذا قـضيت قضيت بالعدل iiالذي
فـلـو ان فـاطم وهي بنت محمد
أرأيـت دنـيـا تستقيم على iiالهدى
ورفـعـتَ فـي الدنيا كأمهر iiقائد
إن فـرَّ قـوم لـم تـفرَّ إلى iiالورا
وكـفى التواضعَ منك هيبةُ iiمرسلٍ
ورحـمـتَ كـلَّ الـعالمين iiفمسلم
يـا سـيـد الـسـادات خير iiمعلم
ضـرب لأمـثـال وأسـئـلة iiإلى
أنـت الـمربي الحلم كم من iiطالب
ودعـوت لـلـرحمن أنجح iiواعظ
يـا مـن بـنـيـت حياتنا iiبقواعد
لـم يـشـهـد التاريخ مثلك iiقائداً
هـل يـا ترى ننسى هرقل iiومدحه
وشـهـادة الآلاف مـمـن أنصفوا
ورأوا رسـول الـحق أول iiمصلح
من قول "مايكل هارت أو برناردشو
أو قـول "لامـرتـين أوكرليل iiأو
مَـنْ يُـؤْتِـه الـمولى فؤاداً iiزاكياً
والـشـاعـر القروي أسلم iiمادحاً
"إنـي مـسـيـحـي أحب iiمحمداً
"إنـي أبـاهـي بـالـرسول iiلأنه
لـو كـان أحـمـد بـيننا حياً iiلما
ولـحـل مـشـكـلة العباد iiبنظرة
الـنـاس فـي شـرع النبي iiقبائل
والـقـس مـحـتـرم بدين iiمحمد
ومـن اعـتدى فالردع خير iiجزائه
إنـي لأثـار لـلـنـبـي إذا iiعدا
يـا أيـهـا الأعـداء عنا iiأقصروا
أفـإن عـوى كـلب بشتم أو iiأذى
هـذا مـسـيـلـمـة يـريد ii
هل يا ترى سقطت بغداد واحترقت
وهـل إذا رُفـعت أعلامهم iiفرحاً
ولّـى التتار وهولاكو فكيف iiيُرى
يـا ويل من لم يولّ اليوم iiمنسحباً
أم الـذي سـقط الأوغاد iiواحترقوا
سـيـستمرون أم في بحرنا غرقوا
عند الحمى بوش والأسيافٌ iiتُمتشق
فـإنـه لـفـرار سـوف iiيستبق
يـرحـم الله هـؤلاء iiالـشهدا
هـل جَنَوا ذنباً وما أدري iiإذا
جـنـد إبليسَ اللعينِ iiاستعذبوا
أبـشـروا يا أيها الباغون iiلن
أوثِـقـوا بـالحقد رجلاً iiويدا
كان لكل الذنب في درب الهدى
شـر تـعـذيب وقتلٍ iiموردا
يـفلح المهدي بجيش iiالمقتدى
لا تصرخي –أماه- لا iiتتوسلي
مـن بـاع أمريكا الضمير iiفإنه
تـسـتـنجدين به عراقياً iiوهل
من مسّ عائشة الحصان فهل له
سـيـظل في كمد إذا لم ii
أمـحـمـد يـا سـيـدي iiوإمامي
يـا حـرز آمـال المحب iiوحصنه
جـدِّدْ بـنـفسي حبك الزاكي iiالذي
يـا قـرةَ الـعـين الرحيم iiأمدني
واقـبـلْ صـفيَّ الله فرط iiمودتي
يـا لائـمـي في عشقه أقصر فذا
حـبُّ الإلـه وحـب ذات iiرسوله
وهـوى الـرسول فريضة iiفطرية
وأحـبُّ مـن نفس ومن ولد iiومن
ولـنـعـمَ مَنْ ربُّ البرايا iiاختاره
خُـتـمـتْ رسالاتُ السما iiبمحمد
لـولا رسـالات الإلـه iiوهـديـه
وهـل الـسـعـادة ترتقي إلا iiبها
فـافـرح لـبشرى العالمين بأحمد
طـوبـى لآمـنـة وقد حملت iiبه
ولـد الـهـوى فـإذا بنجم iiطلوعه
هـذي الـسـعادة أقبلت iiبعروسها
يـا جـاهـلـيـة ذاك فجر iiمحمد
وأعـد سـلامـاً أيها الحجر iiالذي
حـيـيـت عبداً في العبادة iiجاهداً
وعـرفـت في نفس الحبيب زهادة
مـن يـروه الله الـكـريـم iiفإنه
يـا أسـوة فـي كـل خير iiللهدى
لـلـه درك فـي الـشـباب iiمبرة
أسـفـيـر رب الـعـالمين iiلخلقه
إن قـمـت داعية فنعم على iiالمدى
أو كـنت ترعى الناس كنت iiأخاهم
أو كـنـت تـفـتح للسياسة iiبابها
وتـقـيـم لـلشورى المقام iiمقدراً
وإذا قـضيت قضيت بالعدل iiالذي
فـلـو ان فـاطم وهي بنت محمد
أرأيـت دنـيـا تستقيم على iiالهدى
ورفـعـت فـي الدنيا كأمهر iiقائد
إن فـر قـوم لـم تـفر إلى iiالورا
وكـفى التواضع منك هيبة iiمرسل
ورحـمـت كـل الـعالمين iiفمسلم
يـا سـيـد الـسـادات خير iiمعلم
ضـرب لأمـثـال وأسـئـلة iiإلى
أنـت الـمربي الحلم كم من iiطالب
ودعـوت لـلـرحمن أنجح iiواعظ
يـا مـن بـنـيـت حياتنا iiبقواعد
لـم يـشـهـد التاريخ مثلك iiقائداً
هـل يـا ترى ننسى هرقل iiومدحه
وشـهـادة الآلاف مـمـن أنصفوا
ورأوا رسـول الـحق أول iiمصلح
من قول "مايكل هارت أو برناردشو
أو قـول "لامـرتـين أو كرليل iiأو
مـن يـؤتـه الـمولى فؤاداً iiزاكياً
والـشـاعـر القروي أسلم iiمادحاً
"إنـي مـسـيـحـي أحب iiمحمداً
"إنـي أبـاهـي بـالـرسول iiلأنه
لـو كـان أحـمـد بـيننا حياً iiلما
ولـحـل مـشـكـلة العباد iiبنظرة
الـنـاس فـي شـرع النبي iiقبائل
والـقـس مـحـتـرم بدين iiمحمد
ومـن اعـتدى فالردع خير iiجزائه
إنـي لأثـأر لـلـنـبـي إذا iiعدا
يـا أيـهـا الأعـداء عنا iiأقصروا
أفـإن عـوى كـلب بشتم أو iiأذى
هـذا مـسـيـلـمـة يـريد iiنبوة
قـبـلـوا التحدي للجبال iiوناطحوا
هـذي مـن المختار بعض ii
رمضان في العراق
د. خالد هنداوي
آه شـهـر الـصيام iiوالأشواق
يـا حـبيب القلوب ربعك iiحيو
كـنت تأتي العشاق بالبشر iiدوماً
فـإذا بـالـورود تفرش صبحاً
وإذا بـلـبـل الـمساجد iiيشدو
والأذان الـصـداح جلجل iiعزاً
وانـبـثـقـنا كالفجر يهزم ليلاً
رفـرف الأمـن فوق دجلة يهفو
أبـبـغـداد كـل طـير iiتغنى
وطـغـا العلج باقتحام iiرخيص
سـح دمـعي على الطلول iiقلتها
ونـزيـف الفؤاد ما زال iiيهمي
كـم أبٍ مـات كم أخ كم iiقريب
أيـن أطـفـالنا البريئون iiكانوا
مـا وقاهم من هجمة الوغد iiواق
أمـس قـد شمتهم بلهو iiوضحك
بـئـس هذي حضارة ليس iiفيها
زعـمـوا أنـهـم أتوا لخلاص
يـا لـهـا حـيلة وخدعة iiذئب
آه شـهـر الـسلام جئت iiإلينا
عـلـقـمـيون خائنون iiتربوا
فـمـتـى يفهم العميل iiالمداجي
لا تـهـم الألوان والجنس iiلكن
لـيـت شهر الإيمان يشهر iiسيفاً
فـلـيـسابق أحرارنا أسد iiحق
رفـعـوا الـعـار والمذلة iiعنا
لـيس يثني عن المطامع iiشيء
شـجو قلبي ما زال يغلي iiفأطفئ
إيـه شـهر الجهاد بغداد iiجاءت
عـد إلـينا يا خير ضيف iiلتلقى
بـدم طـاهـر نـصون ii










